قصة لي بيونج تشول – مؤسس سامسونج

 

وُلد لي بيونغ تشول في 12 فبراير 1910 بمقاطعة يوريونج، بكوريا الجنوبية، وكان يتمتع بأنه ينتمي لعائلة ثرية

خلافا عن الكثير ممن حققوا ثروات كبيرة بعد أن كانوا فقراء لكنه لم يكتفِ بكونه من عائلة ثرية وكان يسعى لتحقيق ذاته

برؤياه المميزة إلى أن أسس إمبراطورية سامسونج التي حولت مئات الأفكار الإبداعية إلى مشروعات حقيقية استفاد

منها الملايين في العالم وخلقت آلاف الفرص لمساعدة المجتمع الكوري على النمو اقتصاديًا.

 

لي بيونغ تشول  في الدراسة

 

التحق لي بيونج تشول بجامعة واسيدا اليابانية بطوكيو ثم ترك دراسته مبكرًا؛ ليؤسس مصنعًا للأرز في مدينته چيونجنام

وعلى الرغم من تكريس وقته بالكامل لمشروعه ، إلا أن تجربته واجهت الفشل؛ ما دفعه لتغيير مسار أعماله ليُنشئ شركة

سامسونج أو (النجمات الثلاث) التجارية في الأول من مارس عام 1938.

 

أولى شركات لي بيونغ تشول

 

صدرت الشركة أنواعًا مختلفة من السلع والأطعمة مثل(الأسماك، الخضراوات، والفواكه ) إلى مناطق الصين الى

أن شهدت طفرة كبيرة في النمو بتوفيرها السلع في جميع أنحاء كوريا والبلدان الأخرى خلال عام 1945 وبعد ذلك

في عام 1947 انتقلت الشركة إلى مدينة سيول لتكون واحدة من أكبر الشركات التجارية في ذلك الوقت

لكن بيونج تشول واجه صعوبة أخرى بعد قيام الحرب في بوسان عام 1950.

 

أول مصنع أنشأه لي بيونغ تشول

 

ساعد تدفق قوات الجيش الأمريكي ومعداته العسكرية من أعمال لي بيونغ تشول في مجال النقل بالشاحنات وبدأت ايضًا

شركة مصفاة السكر في النجاح كما كانت تمهد لإنشاء مصنع صوف في عام 1954 وبعد نمو الأعمال التجارية

غامر في مجالات مختلفة مثل (التأمين،تجارة التجزئة، الأمن ،التمويل) وبعد انتهاء الحرب الكورية عام 1961

فقد كل شيئ تقريبا لكنه نجح في الرجوع إلى بلده ليكون مليارديرًا في وطنه.

 

بداية دخوله في صناعة الإلكترونيات

 

واصل بيونج تشول مغامراته في الأعمال التجارية، فقرر خوض تجربة صناعة الإلكترونيات للسيطرة على الأسواق تمامًا

ركزت سامسونج وقتها على إنشاء منتجات مبتكرة وسرعان ما أصدرت أول منتج له وهو تلفزيون أبيض وأسود في نهاية الستينيات.

ومن هنا، امتلكت سامسونج ستة أقسام ركزت منها على (الأجهزة ،أشباه الموصلات، والاتصالات)

وفي عام 1980 استحوذت سامسونج على أكبر شركة كورية للاتصالات وأسست قسم إلكترونيات خاصًا بها

ثم بدأت في إنتاج الهواتف والفاكس بالإضافة إلى العديد من الاجهزة الالكترونية.

أنشأ مؤسسة ثقافة سامسونج في عام 1965 من أجل إثراء الحياة الثقافية الكورية من خلال الترويج لمجموعة واسعة من البرامج

توفى لي بيونج تشول في نوفمبر عام 1987 في سيول بعد 77 عامًا لكن فلسفته بقيت وقد توسعت سامسونج على يد أبنائه وأصبحت في المركز الثاني بعد إنتل في إنشاء رقائق الذاكرة وأحدثت ثورة في عالم اجهزة التلفزيون بعد إصدار أول شاشة LCD في عام 1995 كما تمثل شركة سامسونج 15% من الناتج المحلي لكوريا الجنوبية.

قصة نجاح الكاتبة جوان رولينج  صاحبة روايات هاري بوتر

 

 

نبذة عن جوان رولينج

 

روائية وكاتبة ومنتجة أفلام بريطانية، معروفة وهي مؤلفة سلسلة الأفلام الشهيرة هاري بوتر التي أصبحت أفضل سلاسل الكتب مبيعًا عبر التاريخ، بعدد نسخ أكثر من 400 مليون نسخة ،

وُلدت الكاتبة جوان رولينج في يوليو عام 1965 في إنجلترا،والدها هو بيتر جيمس رولينغ عمل مهندس طائرات الرولز رويس وأمها آن رولينج وكانت جون اكبر اخواتها وقد أظهرت حبها للتأليف والكتابة في سن مبكرة فقد كانت تسرد القصص الخيالية لاختها الصغيرة، وكانت أول قصة من وحي خيالها قصة “الارنب” والتي كتبتها لتقنع بها أبويها على قدرتها في اقتناء ارنب.

 

بدايات  جوان رولينج

 

كانت والدة جوان رولينج تعمل فنية في قسم العلوم وكانت طالبة مجتهدة خاصة في مادة اللغة الانجليزية وبعد انتهاء المرحلة الثانوية حاولت ان تلتحق بجامعة أوكسفورد لكنها لم تتمكن من تجاوز اختبار القبول، وبعد رفضها من الجامعة بدأت تدرس حتى حصلت على ليسانس في اللغة الفرنسية و كلاسيكيات الأدب من “جامعة اكستر” وبعد ذلك تخرجت جوان من الجامعة في عام 1986 وانتقلت بعدها من باريس الى لندن للبحث عن العمل.

 

أول وظيفة  لـ جوان رولينج

 

كان أول عمل لـ جوان رولينج باحثة وسكرتيرة تتحدث العديد من اللغات في منظمة العفو الدولية، وبعدها انتقلت إلى العمل في البرتغال كـ معلمة وتزوجت وعانت من مشاكل اسرية ولم تنجح في حياتها الزوجية وبعد معاناتها من التجربة عادت إلى بريطانيا  لتتفاجئ بموت والدتها، الأمر الذي تسبب لها بالإحباط والحزن الشديد واضطرت للعيش في تلك الفترة مع أختها دي في منزلها، حيث تقول الكاتبة عن هذه المرحلة أنها “أكثر شخص فاشل عرفته” فقد عانت من الاكتئاب وفكرت بالانتحار فزواجها انتهى وكانت عاطلة عن العمل ولديها طفلة وهذا ما دفعها للتسجيل على إعانات الخدمة الاجتماعية.

 

حقائق عن جوان رولينج

 

عاشت جوان سنوات مراهقة عصيبة بسبب المشاكل الاسرية كما عانت والدتها خلال تلك الفترة من بعض الأمراض وهذا بالطبع اثر على نفسيتها بشكل كبير ودفعها للهروب من واقعها إلي كتابة القصص.

وبعد كل هذه المشكلات جاءت فكرة رواية هاري بوتر من إلهام مفاجئ عندما كانت تسافر عبر القطار المتجه من مانشستر الى لندن ومن هنا جاءت لها فكرة كتابة الرواية، لكن في البداية لم يتحمس الناشرون لكتابها (هاري بوتر وحجر الفيلسوف) وكان الناشر الوحيد الذي قبل نشره رفض ان يكتب اسم رولينغ كما أرادته جوان رولينغ، بل استخدم الحروف الأولى، لأنه اعتقد أنّ القراء سوف ينفرون من قراءة كتاب أطفال كتبته امرأة وعلى نحو غير متوقع حصل الكتاب على نجاح كبير وتوالت الكتب واستطاعت أن تحقق في كل نسخة ارقام مبيعات اعلى من المتوقع وبعد ذلك وافقت على إخراج سبعة أفلام من السلسلة ذات الكتب السبعة، وحققت مبيعات كتاب هاري بوتر أكثر من ثلاثمائة مليون نسخة حول العالم، وكتاب “الأمير الهجين” الذي بيعت منه عشرة ملايين نسخة يوم صدوره وأصبحت جوان رولينج من أثرياء العالم.

وتعتبر جوان رولينج من أكثر الشخصيات التي تهتم للتواصل مع جمهورها ولديها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك و تويتر ويبلغ عدد المتابعين لها على موقع تويتر أكثر من 14 مليون متابع

اشهر اقوال جوان رولينج

 

“اذا اردت ان تعرف المقياس الحقيقي للرجل، عليك ان ترى كيف يعامل مرؤوسيه وليس مماثلة”

غصون رواص ملكة الحمضيات

 

غصون رواص صاحبة لقب ملكة الحمضيات

 

تخرجت غصون رواص في الجامعة وسعت للبدء في أول أنشطتها التجارية، معتمدة على ما ادخرته من مكافأة

حافز البطالة لشباب الخريجين؛ لتبدأ أول خطواتها في مجال ريادة الأعمال، دون مساندة من أحد

معتمدةً على حُلمها وشغفها الخاص حتى افتتحت متجرًا صغيرًا لبيع أدوات ومستلزمات التجميل

لكنها لم تجد نفسها في هذا النشاط.

 

ثم فافتتحت متجرًا صغيرًا لبيع الحوامض والقمر الدين خاصة وأن عائلتها ذات باعٍ كبير في مجال تجارته

ثم بدأت تجارتها مع الوقت في التنامي، إلى أن افتتحت عدة أفرع بعدد من المدن السعودية.

 

استطاعت غصون شق طريقها وسط عمالقة بيع الحمضيات بالمملكة، بل وأصبح لها علامة تجارية خاصة

تحمل اسمها ” حوامض الغصون ”  فتمكنت من التغلب على منافسيها ببيع أكثر من صنف من الحوامض

وقمر الدين بنكهات جديدة تلاها افتتاح محل لبيع الحمضيات بمكة المكرمة باسم ” فتافيت السكر ”

بالاضافة الي محلها الأساسي ” حوامض الغصون” بمدينة جدة.

 

بعد نجاحها محليا دشنت حمضيات الغصون خدمة الشحن للمناطق المحلية والدول الأخرى فيما تسعى دائما إلى توظيف

بعض الشباب السعودي لتلبية احتياجات السوق من طلبيات الحمضيات وقمر الدين.

بن كارسون – أشهر جراح في العالم

كانت تجربة مريرة تلك التي خاضها بنيامين كارسون

 

بن كارسون من مواليد Detroit – Michigan الأمريكية و ولد في 18 سبتمبر 1951. والدته تركت المدرسة

عندما كانت في الصف الثالث و تزوجت و عمرها 13 عاما. عندما كان بن كارسون بالثامنة من عمره انفصل

والديه و بقي هو و أخاه الأكبر تحت رعايه والدته.

 

عانت والدته الكثير من أجل تربية ولديها حيث أنها كانت تزاول عملين أو ثلاثة في اليوم الواحد لتنشأهما نشأه حسنة

ولكن الصدمة التي واجهتها الأم أن ابنها بن كارسون في الصف الخامس كان أسوأ الطلبة حتى أنه كان يلقب بالغبي

من قبل زملائة وهذا أعطاه مزاج عصبي ومتوحش قررت الأم في هذه اللحظة أن تتبع خطة جديدة مع ولدها

وهي أن تحدد وقت مشاهدة التلفازواللعب بأوقات قصيرة جدا باليوم وأن تستغل الأوقات المتبيقية

بجعل ولديها يقوموا بالقرآءة من المكتبة العامة للمدينة.

 

لم تجبر الأم ولديها على قرآءة شيء معين و لكنها طلبت منهما أن ينهيا كتابين من أي نوع في الأسبوع الواحد

من أي مجال يحبانه بشرط أن يقدموا تقريرا في نهاية الأسبوع ملخصا لما قرء و كانت الأم لا تعرف القرآءة

لكنها كانت توهمهم بذلك وتقوم بوضع خطوط على التلخيص!

 

في أحد الأيام دخل مدرس الجيولوجيا و بيده صخره و سأل من يعرف ما اسم هذه الصخره!

 

طبعا بن كارسون انتظر الطلبة الأذكيآء ليقوموا بالإجابة و انتظر و لكن لم يجب أحد على السؤال وانتظر بقية الصف ليجيبوا

ولكن لم يجب أحد على سؤال المدرس وفجأة أغبى طالب بالصف يرفع يده ليجيب على السؤال

وهنا انفجر الطلبة بالضحك ممزوجا بالاستغراب من تصرف كارسون الغبي الذي كان مشهورا بغبآءه

ورسوبه في جميع المواد بعد ذلك قام بن كارسون و أجاب على السؤال بشكل كامل مع وصف كامل للصخره

البركانية التي كانت بيد المدرس و طريقة تشكلها من تصادم الحمم المنصهره مع المآء البارد.

 

و هنا انتظر الطلبة بفارغ الصبر رد المدرس إما أن ينبهروا ببن كارسون الجديد أو أن ينفجروا بالضحك

وفجأة قال المدرس مندهشا من بن كارسون “أحسنت يا بن كارسون الإجابة صحيحة” و هنا أدرك بن كارسون

بأن السبب ورآء رقيه من أدنى طالب إلى مرتبه الطلبة الذين يثيرون انبهار الآخرين هو طريقة أمه التي كانت غائبة

عن زملائة و مدرسيه و لا يعلمون عنها شيئا و في تلك اللحظة قرر بن كارسون أن يوسع مجال القرآءة لديه

و يبدأ بقرآءة المنهاج حتى أنه أصبح لايضيع دقيقة من وقته بدون دراسه و مستواه ارتفع حتى أصبح من أوائل الطلبة

حتى أن أوائل الطلبة يأتون لاستشارته.

قصة نجاح هاري وين Harry Wayne Huizenga مؤسس ” Waste Management”

 

قصة نجاح هاري وين Harry Wayne Huizenga مؤسس ” Waste Management”

 

ولد هاري وين عام 1937 بمدينة شيكاغو الأمريكية، وعانى من بعض المشكلات الأسرية التي لم تمكنه من استكمال دراسته

بعد أن فقد هاري فرصته في التعليم توجه وهو في سن الخامسة عشرة للعمل كسائق سيارة خاصة وعامل في محطات الوقود

وغيرها من الأعمال الاخرى.

 

بعد زواج هاري عمل لدى شركة جمع قمامة وكانت وظيفته قيادة سيارة القمامة بالإضافة إلى جلب عملاء للشركة.

 

على الرغم من عدم امتلاك هاري خبرات علمية أو عملية إلا أنه اكتسب خبرة عامين في مجاله دفعته للتفكير

في تأسيس مشروع خاص في مجال القمامة، فدشن في عام 1962، شركة متخصصة في جمع القمامة لم يكن هاري

يمتلك رأس مال كبيرًا لجلب مستلزمات العمل بالشركة فاقترض 5 آلاف دولار من أحد أقاربه لشراء سيارة

قمامة مستعمله من أحد أصدقائه.

 

كان هاري يؤمن بأن الاجتهاد هو السبيل الوحيد للوصول إلى أعلى المراتب في جميع المجالات

فكان يحرص على الانتظام في عمله والتفاني فيه حتى لمع اسم شركته بمدينة شيكاغو في غضون فترة وجيزة.

 

في الوقت الذي بدأت فيه شركة هاري تنمو حققت شركة نفايات أخرى مملوكة لأحد أقربائه كثيرًا من النجاحات

في الفترة ذاتها ما دفع المالكان إلى عقد شراكة تسهم في تضافر الجهود فيما بينهما والارتقاء بمستوى

الشركة الجديدة إلى القمة وفى عام 1968 اتخذ هاري قراره بدمج الشركتين الناجحتين

ضمن كيان واحد باسم : ” إدارة النفايات” ، أدى العمل التعاوني بين الشركتين إلى نجاح منقطع النظير

ما عزز طرح أسهم الشركة الجديدة في البورصة فزاد انتشارها حتى استحوذت على 133 شركة صغيرة

أخرى تحت مظلة مؤسسته الجديدة  بعد عشر سنوات فقط من حياة هاري المهنية وثلاث سنوات

من أول عملية دمج لشركته الخاصة تخطت أرباح الشركة حاجز الـ 82 مليون دولار وارتفع عدد الموظفين

إلى 60 ألف عامل وزاد عدد عملائها عن 600 ألف عميل.

قصة كيم بيوم سو Kim Beom-soo مؤسس كاكاوا توك

 

قصة كيم بيوم سو Kim Beom-soo مؤسس مؤسس كاكاوا توك

 

 

في مارس عام 1966 ولد Kim Beom-soo وقد نشأ كيم بيوم سو في قاع الفقر حيث تقاسمت

عائلته  المكوّنة من 8 أفراد غرفة نوم واحدة في حي فقير بسيول عاصمة كوريا الجنوبية.

 

انتقل والداه من وظيفة إلى أخرى لكسب قوتهما، وخلال ذلك استطاع أن يُحقق إنجازًا على صعيد عائلته

بأن يكون أول من يلتحق بالكلية؛ حيث كان يقوم بإعطاء دروس خصوصية يكسب منها ما يعينه على استكمال دراسته

حتى تخرَّج في كلية الهندسة الصناعية عام 1990.

 

ورغم تجنبه لعالم ألعاب الحاسوب في الصغر، فقد جذبه في فترة شبابه؛ إذ يقول:

“إن التأخر التكنولوجي الذي عاصرته في طفولتي ساعدني على تكوين شخصية مختلفة ساهمت

في أن أعرف الحلول بنفسي فتلك الألعاب تساعد في تعلم مهارات حل المشكلات من خلال

وضع استراتيجيات ابداعية والتعاون مع الآخرين من أجل حماية قلاعك على سبيل المثال”.

 

يقول بيوم سو عن نشأته: “كان علينا أن ننشيء طرقنا الخاصة لأنه لم يكن لدى والدي وقت للاعتناء بنا

فكان لنا درجة كبيرة من الاستقلالية، علمتني أهمية المسؤولية”

 

تخرج في كلية الهندسة الصناعية، ثم بدأ وظيفته الأولى في مجال تطوير خدمة الاتصالات عبر الإنترنت

بوحدة خدمات تكنولوجيا المعلومات في شركة سامسونج العالمية، لكن تطلعه للأفضل دفعه إلى مغادرة الشركة

بعد 5 سنوات فقط لكي يبداء تأسيس مقهى إنترنت.

 

أنشأ أول موقع ألعاب كوري على الإنترنت  Hangame، ثم أصبح رئيسًا لرابطة صناعة الألعاب الكورية

ثم أنشأ شركته الخاصة في الولايات المتحدة، لكنه اكتشف أنها أكثر قسوة مما كان متوقعًا فاستقال.

 

أطلق تطبيق كاكاو للمحادثات والرسائل، الذي يستخدمه الآن ثلاثة أرباع سكان كوريا الجنوبية، البالغ عددهم 50 مليون نسمة.

 

مع إطلاق تطبيق كاكاو، كان كيم يكرس وقتًا لطموحه الشخصي في تطوير 100 شركة ناشئة تكنولوجية

إذ استثمر بالفعل في أكثر من 70 شركة ناشئة، من خلال شركتي رأس المال الاستثماري.

مؤسسي شركة جوجل

لاري بايج هو رجل أعمال درس في مجال هندسة الحاسوب ومؤسس محرك البحث جوجل الأشهر في العالم مع صاحبه سيرجي برين.

 

في مارس عام 1973 ولد لاري بايج في 26 مارس عام 1973 في إيست لانسنج بولاية ميشيغان وسمي “لورانس إدوارد بايج”،

كان أبوه “كارل بايج” أحد أبرز علماء الحاسوب والذكاء الاصطناعي بينما كانت أمه تعمل في مجال تدريس برمجة الحاسوب

وكانت طفولة Larry Page تعج بالكمبيوترات والمجلات العلمية وهو ما زرع فيه حب التكنولوجيا، كما أظهر اهتمامًا

مبكرًا بمجال إدارة الأعمال وفي عام 1991 بعد تخرجه من مدرسة East Lansing الثانوية انتقل للدراسة في جامعة ميتشيغان

حيث حصل على شهادة البكالوريوس في هندسة الكمبيوتر، ثم بدأ التحضير لمرحلة الماجستير في علم الكمبيوتر من جامعة ستانفورد

 

أثناء دراسته في جامعة ستانفورد تعرف بيج على زميله Sergey Brin في عام 1995 أثناء عملهما في بحث مشترك،

وفي عام 1996 بدأ تأسيس محرك بحث باسم Backrub واستعملته جامعة ستانفورد لعدة أشهر، وفي عام 1998 حصل على دعم

مالي كبير من (Andy Bechtolsheim) وهو مؤسس شريك في شركة Sun Microsystems  أعلن (Larry Page) و (Sergey Brin)

عن مشروعهما الجديد باسم شركة جوجل ومحرك البحث التابع لها، وفي سنة 2001 تم تعيين (Eric Schmidt) كمدير تنفيذي للشركة.

 

اطلقت جوجل موقع Orkut  في عام 2004، وهي شبكة للتواصل الاجتماعي، وخدمة البحث عبر سطح المكتب وفي نفس السنة

قامت جوجل بطرح الاسهم للعام الاول.

 

وبعدها قاما بتأسيس شركة خيرية باسم Google org  والذي اهتمت بالقضايا الانسانية والمجتمعية.

 

ثم بعدها وفي عام 2005 كانت سنة مميزة لجوجل حيث قامت باطلاق العديد من المنتجات مثل (Google Maps, Blogger)  وغيرها

من المنتجات وفي عام 2011 تولى (Larry Page) منصب المدير التنفيذي لشركة جوجل وقد حصد العديد من الجوائز

في مسيرته تقديرا لأعماله كما وضعته مجلة MIT المتخصصة في التكنولوجيا في قمة افضل المبتكرين لعام 2002

كما حصل على لقب قيادي الغد وعلى جائزة ماركوني للاختراع في مجال الاتصال.

 

وفي اكتوبر عام 2015 قامو بتأسيس شركة Alphabet وهي الام لشركة جوجل وباقي الخدمات التابع لها.

وتقدر ثروة (Larry Page) الي حوالي 48.2 مليار دولار و(Sergey Brin) الي 50.6 مليار دولار وذلك في تقديرات 2018

وهما من انجح المستثمرين في مجال التكنولوجيا في الوقت الحالي

 

جان كوم – مؤسس واتساب

قصة جان كوم مؤسس واتساب

في عام 1976 ولد Jan Koum في قرية متواضعة بأوكرانيا ثم انتقل مع والدته إلى الولايات المتحدة الأمريكية لكي يقيما في كاليفورنيا

ويتخلصا من الظروف الاجتماعية والاقتصادية القاسية في بلادهما في تلك الفترة

حصل على منزل صغير من غرفتين ثم عمل في تنظيف أرضية محل بقالة وعملت أمه جليسة للأطفال

لم يمر وقت طويل حتى أصيبت الأم بالسرطان الذي أودى بحياتها بعد ذلك

التحق بعدها جان كوم بالمدرسة بدعم إضافي من الحكومة الأمريكية وكان شغوفا بمجال التقنية فعمل على استعارة الكتب لتعلم علم الشبكات ذاتيًا

حاول العمل في عدة شركات عالمية؛ لكنهم رفضوا ذلك وبدأ في التفكير في إصدار تطبيق جديد وسريع ومجاني للدردشة

أفضل من خدمات الرسائل النصية المكلفة في ذلك الوقت وفي عام 2009 أطلق تطبيق .WhatsApp

في خلال خمس سنوات، حقق Whatsapp نجاحًا مبهرًا إذ وصل عدد مستخدميه لأكثر من 450 مليون مشترك حول العالم وقد بلغت
قيمته 7 مليارات دولار ما دفع شركة “Facebook” للتقدم بعرض لشرائه فرفضه في البداية

ثم زاد الاقبال على Whatsapp حتى بلغت قيمته 19 مليار دولار وحينها تم عقد الصفقة مع “Facebook”

مؤسسي موقع ” Airbnb”

قصة نجاح موقع “Airbnb”

موقع ” Airbnb” احد اهم الموقع لمحبي السفر والرحلات  كما ان وراء هذا العملاق في عالم الإنترنت

قصة نجاح مذهلة بدأت منذ اغسطس 2008 عندما تأسست الشركة في ” San Francisco”علي يد ثلاثة أشخاص كانا

يكافحون لدفع أقساط شقتهم قبل أن يتوصلوا إلى فكرة غيرت حياتهما.

 

ولكي يجمعوا المال اللازم لسداد أقساط شقتهما قام ” Brian Chesky ” و” Joe Gebbia ” و ” Nathan Blecharczyk”

بشراء بعض أسرة نوم بلاستيكية تنفخ بالهواء وكان أول المستأجرين ثلاثة ضيوف هم سائح هندي عمره 30 عاما

وسيدة من بوسطن وأميركي من ولاية ” Utah” ودفعوا كلهم 80 دولارا في الليلة الواحدة وكانت تلك النقود

هي أول ما حصلت عليه الشركة الناشئة التي أصبح اسمها – Air Bed and Breakfast حيث أرست جذورها

في العام التالي لكن الأمور لم تسر بالسهولة التي خطط لها الثلاثي وكانوا بحاجة ماسة للتمويل للتعريف بالشركة الناشئة

ولكنهم تمكنوا من خلال أول جولة تسويقية من جمع 30 ألف دولار وبعد عام من التأسيس

 

وفي سنة 2009 واجهت الشركة الصغيرة في عالم التأجير و عرض الإعلانات في هذا المجال إلى خطر الإفلاس حيث

إنخفض الدخل إلى 200 دولار للأسبوع الربح الذي لا يمكن توفير معيشة المؤسسين الثلاثة ومن معهم من الموظفين

 

وبعد أن تم تحليل الموقع تحليلا كاملا تبين أن المشكلة كانت في أن إلتقاط الصور يتم من طرف أصحاب المنازل أو الشقق

وبالتالي أغلبها يكون باهتا و غير قابل للعرض لضعف جودتها فسارعت الشركة الصغيرة بإعادة تصوير الأماكن

وتبديل الصور باخرى أعلى دقة وأكثر بهجة وفي نهاية الأمر ستؤدي هذه الخطوة إلى تصوير وزيارة شخصية

لكل الشقق المعروضة في الموقع والتي تنتمي لمدينة “New York” الأميركية ومع الاستمرار والاجتهاد

توالت الاستثمارات في الشركة الناشئة وخلال 2016 و 2018 ارتفع التقييم الخاص للشركة إلى 31 مليار دولار

ولدى الموقع مؤجرين في أكثر من 34 ألف مدينة بمختلف أنحاء العالم ويعمل لدى الشركة حوالي 3100 موظف.